06 Feb
06Feb

قد تشغلنا أمور هذه الدنيا لدرجة نهمل فيها أمور خلاصنا وحياتنا الأبديّة ؟

تسأل نفسك كلّ يوم :

ماذا أفعل فيما يخص أعمالي؟

أشتري عقارات أم أحفظ أموالي في صندوق أم أودعها البنوك خارج البلد؟

كيف أنمّي قدراتي ومواهبي في العمل؟

كيف أسبق زملائي وأتفوّق عليهم؟؟

أتابع دورات في التنمية البشريّة ؟

أصقل مواهبي بدروس على الإنترنت ؟

أجمع شهادات وألقاب كي أجمل ماركتي الشخصيَّة ؟

كيف أتخلَّص من مخاوفي ومن عقدي النفسيَّة؟

أستشير معالجاً نفسيًّا؟
أتدرَّب على تمارين نفسيَّة؟

هكذا كلّ يوم...

أهتمُّ بملء أهراءاتي وبناء أهراءات جديدة.

أكنز ما يأكله السوس وما تفسده العفونة!!

قد فسدت نفسي بأعمالي الرديَّةوإتَّسختُ بكثرة آثامي حتّى أصبح ثوبي غير لائق لأدخل مأدبة عرسك السماويّ !

توِّبني يا إلهي فأتوب!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.