HTML مخصص
17 Apr
17Apr

الدينونة بعد الموت أمر حتميّ تكلَّم عنها الإنجيل وأكَّدها الربّ يسوع نفسه في عدَّة مناسبات!


لكن الإنسان المُتمرِّد المُستعبد للخطيئة، يرفض كلمة الله وتعاليم الكنيسة لأنَّها تُقيِّده فلا يمكنه أن يسلك بحسب شهواته وأهوائه!

مثلاً : إنتقد الحكيم الهندوسي "راماكريشنا" الإنجيل بعد أن قرأه وإستنتج أنَّه لا يتكلَّم إلَّا عن الخطيئة والعقاب!

وقال "نيتشه" الفيلسوف المُلحد أنَّ الكنيسة إبتدعت الخطيئة و الدينونة، الفردوس وجهنَّم، كي تُخضِع الناس وتَستبدّ بمصيرهم!

وإستهزأ عالم النفس "سيغموند فرويد" قائلاً أنَّ المسيحيِّين مصابون بعصاب جماعيّ أيّ بمرض الخوف وأنَّهم يتصرَّفون على هذا الأساس !

مع أنَّ الربّ تكلَّم بوضوح قائلاً :
«لاَ تَتَعَجَّبُوا مِنْ هذَا، فَإِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُ جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْقُبُورِ صَوْتَهُ، فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ.»

(يو٥: ٢٨، ٢٩)


قد جِئتَ مُخَلِّصاً للعالم أيُّها الفادي ،فتحنَّن عليَّ وعلى نفسي الذليلة كما تحنَّنتَ قديماً على الملك منسى الَّذي تخشَّع طالباً رحمتك العظيمة!

المسيح قام حقًّا قام!



/جيزل فرح طربيه/

Taxi Pro Max ads
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.