HTML مخصص
02 Mar
02Mar

قال لي الخادم الأمين :

قد إختارني الربّ من فيض رحمته خادماً للإنجيل، فقبلتُ الدعوة الَّتي أراها شرفاً لا يُقدَّر بثمن ومهمَّة إلهيَّة لا مثيل لها!

وما زلتُ لسنوات طويلة بالرغم من كلِّ التحدِّيات والإضطهادات، بالرغم من الإستهزاء، صيفاً وشتاءً، في البرد وفي الحرّ، في الحرب وفي السلم، أخدم الأخوة بنعمة الربّ وأسعى من كلِّ قلبي لخلاص نفوسهم!

وفي الوقت نفسه عندي شوق في عمق كياني أن أترك كلّ شيء لأختلي بالمسيح، في قلبي شوق لحياة العزلة والصلاة في خلوة روحيَّة كاملة مع الربّ !


لكن لتكن مشيئتك يا ربّ لا مشيئتي!

ليقودني روحك الصالح لإتمام تدابيرك الفائقة الوصف!

لتفض محبَّتك في أحشائي ينابيعاً تروي العالم كلّه!

يا فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.