HTML مخصص
31 Mar
31Mar

أن أحمل لك يا إلهي أغلى ما عندي من طيوب.


"ناردين وكركم.. قصب الذريرة وقرفة، مع كل عود اللبان. مر وعود مع كل أنفس الأطياب".

( نش٤/ ١٤)


إنَّني أسمع صوت حفيف ثوبي على الصخر وبين الأعشاب، أدوس برشاقة موطئ الندى وأشتمُّ رائحة التراب ، يسبقني قلبي إليكَ يا إلهي الراقد في صمت رهيب، مرتاحاً في سبتك بعد خلق جديد !

"أنا لحبيبي، وإليّ إشتياقه."

( نش٧/ ١٠)


تغلبني أفكاري السوداء، كيف أدخل إلى قبرك المجيد؟

وهل ثوبي بخدرك يليق؟

ومن يدحرج لنا الحجر الثقيل؟

هذا من فكر عقلي المحدود وصلف كبريائي، أحسب أنَّني أدحرج ما يفوق طبيعتي، إن إتَّكلتُ على دهائي !


تأخذني الدهشة وأقف مذهولة، الحجر مدحرج فأدخل قبرك الفارغ، أدخل العتمة لأخرج إلى النور.

"من القبر فاضت أنوار حبِّكَلأنَّ حبّك يا مخلّصي قويّ كالموت !"
(نش٨/ ٦)


لأنَّ حبّك أقوى من الموت !

وأسمع صوت الملاك المتسربل بثياب بيضاء :

"لا تَنْذَهِلْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ المَصْلُوب. إِنَّهُ قَام، وَهُوَ لَيْسَ هُنَا !"

"اهرب يا حبيبي، وكن كالظبي أو كغفر الأيائل على جبال الأطياب. "
(نش٨/ ١٤)

لا تخافي ولا تجزعي يا نفسي مع حاملات الطيب أركضي "ما أجمل أقدام المبشِّرين"

لا تصمتي بل إفرحي وتهلَّلي، أخبري الجميع وأنشري الطيب :

يا فرحي!

المسيح قام حقًّا قام !



/جيزل فرح طربيه/

Taxi Pro Max ads
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.