HTML مخصص
06 Mar
06Mar

ولا زال خدّام الربّ في الضيق الشديد والأحزان الكثيرة، يخدمون البيعة بدموع غزيرة!

يُبشِّر البعض بخلاص بدون ألمسيح بدون صليب بمسيحيَّة بدون مصلوب!

بحياة روحيَّة سهلة لا وجع فيها ولا معاناة، لا دينونة فيها ولا محاسبة، حيث كلّ شيء فيها مباح، بحجَّة أنَّ الربَّ رحوم متجاهلين عدل الله ودينوته في آخر الأزمان !


فلا تجلِّي لأبناء الله إلَّا بحمل الصليب وإتِّباع المسيح، ولا قيامة لهم بدون آلام الصليب!

لا بُدَّ للمؤمن أن يعبر وادي ظلال الموت لكن عزاؤه في المسيح السائر قدّامه وقوَّته بالروح القدس الَّذي يقوده !


لا تخف أيُّها القطيع الصغير فالربُّ لا يتركك ولا يهملك.


"الذَّاهِبُ ذَهَابًا بِالْبُكَاءِ حَامِلاً مِبْذَرَ الزَّرْعِ، مَجِيئًا يَجِيءُ بِالتَّرَنُّمِ حَامِلاً حُزَمَهُ"
(مز ١٢٦: ٦)


يا فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.