09 Feb
09Feb

إذا تمعنَّا بكلّ الأحداث من حولنا ورجعنا إلى كلّ تاريخنا الشخصيّ مع الله، نرى كم كلّ الأمور محبوكة بشكل متكامل ورائع !


بالشكل تبدو كل الأحداث متناقضة ومتضاربة فيما بينها، بكلّ قساوتها وبشاعتها أحياناً لكن هذه ظواهر الأمور، كأنَّنا ننظر إلى قفا قماشة من الكانفا حيث تبدو الخيوط غير متناسقة ومشوهة، لكن عندما ننظر إلى الوجه و الصورة النهائيَّة نرى كم هي جميلة ومتناغمة!

هكذا يحبُّك الربّ خيوط حياتنا بعناية فائقة، لنكون قدِّيسين وبلا عيب عنده، لنغلب بنعمته وننتصر على القوى الظلاميَّة ونقوم معه بقوَّة قيامته المجيدة!


أعنِّي يا ربّ برحمتك لكي أموت عن موتي بموتك، وأغلب الخطيئة بنعمتك، فأقوم معك على شبه قيامتك!

يا فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.