HTML مخصص
13 Mar
13Mar

وهدأت العاصفة وهدأت الأمواج بكلمة منه لأنَّه المسيح إبن الله!


إنَّه الله نفسه، إله العهد القديم، الَّذي قام وزجر الرياح والبحر فسكتت وهدأت، كما يقول المزمور :

"فَيَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ فِي ضِيقِهِمْ، وَمِنْ شَدَائِدِهِمْ يُخَلِّصُهُمْ. يُهْدِئُ الْعَاصِفَةَ فَتَسْكُنُ، وَتَسْكُتُ أَمْوَاجُهَا. فَيَفْرَحُونَ لأَنَّهُمْ هَدَأُوا، فَيَهْدِيهِمْ إِلَى الْمَرْفَإِ الَّذِي يُرِيدُونَهُ."

(مز ١٠٧: ٢٨-٣٠)


الربُّ يسوع المسيح هو الله الكلِّيّ القدرة، خالق السماوات والأرض وكلّ المسكونة من العدم و بكلمة منه، وهو ليس أدنى من الله الآب بل مساوي له في الجوهر، أحد الثالوث القدّوس مع الله الآب والروح القدس، الكلمة المتجسِّد الَّذي "كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. (يو١: ٣)
له المجد إلى الأبد !

يا فرحي !



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.