08 Jan
08Jan

هناك غيرة من أعمال الجسد لا يرضى عنها الله ، وغيرة مقدَّسة مغبوطة ترضي الله!


لذلك فلنتجنَّب الغيرة القاتلة :

"لأَنَّ الْغَيْظَ يَقْتُلُ الْغَبِيَّ، وَالْغَيْرَةَ تُمِيتُ الأَحْمَقَ."
(أي ٥: ٢)


مثل غيرة وحسد اليهود والفرّيسيّين من ربّ المجد!


هي رذيلة كباقي الرذائل :

"زِنىً عَهَارَةٌ نَجَاسَةٌ دَعَارَةٌ عِبَادَةُ الأَوْثَانِ سِحْرٌ عَدَاوَةٌ خِصَامٌ غَيْرَةٌ سَخَطٌ تَحَزُّبٌ شِقَاقٌ بِدْعَةٌ"

(غل ٥: ١٩، ٢٠)


" الغيرة الجاهلة التي جعلت بولس يضطهد الكنيسة!"

(فل ٣/ ٦)


أمّا الغيرة المقدّسة / فتلك الَّتي جعلت الربّ يوقع موائد الصيارفة أرضاً ويطرد الْجَمِيعَ من الهيكل، اَلْغَنَمَ وَالْبَقَرَ، وَيقول لِبَاعَةِ الْحَمَامِ :

«ارْفَعُوا هذِهِ مِنْ ههُنَا! لاَ تَجْعَلُوا بَيْتَ أَبِي بَيْتَ تِجَارَةٍ!».

(يو ٢: ١٥، ١٦)


هي غيرة رب الجنود (إش ٩/ ٧)


القائل :

"غِرْتُ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَعَلَى صِهْيَوْنَ غَيْرَةً عَظِيمَةً."

(زك ١: ١٤)


بحسب المزمور القائل :

"لأَنَّ غَيْرَةَ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي، وَتَعْيِيرَاتِ مُعَيِّرِيكَ وَقَعَتْ عَلَيَّ."

(مز ٦٩: ٩)


هي غيرة الأحباب الَّتي يتكلَّم عنها سفر النشيد :

"الْغَيْرَةُ قَاسِيَةٌ كَالْهَاوِيَةِ. لَهِيبُهَا لَهِيبُ نَارِ لَظَى الرَّبِّ."

(نش ٨: ٦)


فلنسلك بحسب مشيئة الله غير منقسمي القلوب لأنَّه يوصي قائلاً :

"لاَ تَسْجُدُ لإِلهٍ آخَرَ، لأَنَّ الرَّبَّ اسْمُهُ غَيُورٌ. إِلهٌ غَيُورٌ هُوَ."

(خر ٣٤: ١٤)


يا فرحي!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.