HTML مخصص
26 Feb
26Feb

كان تيموتاوس تلميذاً للرسول بولس أوكل إليه خدمة المؤمنين في الكنيسة بوضع اليدين، وقد أعطاه سلسلة من النصائح كي يسلك فيها وشدَّد على أن لا يهمل الموهبة الَّتي فيه وأن يكون قدوة لأخوته وأن يواظب على القراءة والوعظ والتعليم ودعاه كي يكون :

"خَادِمًا صَالِحًا لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، مُتَرَبِّيًا بِكَلاَمِ الإِيمَانِ وَالتَّعْلِيمِ الْحَسَنِ الَّذِي تَتَبَّعْتَهُ."

(١ تي ٤: ٦)


لأنَّ الأمر له علاقة بخلاص نفسه وخلاص نفوس المؤمنين!


يقول أحد القدّيسين :

"إذا كان الكاهن صالحاً وأميناً على التعليم، أو إذا كان فاسداً وهرطوقيًّا، ففي الحالتين يجرُّ وراءه ألفاً من المؤمنين إلى الملكوت أو ... إلى الجحيم!!"

يا رب يا رحوم! أرسل إلى الحصاد، لمجد إسمك، كهنة قدِّيسين!

يا رب إرحمنا !


/جيزل فرح طربيه/


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.