HTML مخصص
02 May
02May

هكذا نتمِّم فرح المسيح، أن نكون على فكر واحد و رأي واحد!


سيبقى فرح الربّ ناقصاً وبالتالي فرحنا ناقصاً متى بقينا على خلافاتنا وجدالاتنا العقيمة، تماماً كما كان الخلاف قديماً بين مؤمني كورنتوس :


فهل إنقسم المسيح؟
«أَلَعَلَّ بُولُسَ صُلِبَ لأَجْلِكُمْ، أَمْ بِاسْمِ بُولُسَ اعْتَمَدْتُمْ؟»

(١ كو ١: ١٢، ١٣)


فالمسيح هو هو أمس واليوم وغداً، وهو "إبن الله الحيّ" الَّذي آمن به بطرس والرسل وآمنا به نحن، هو أحد الثالوث القدُّوس، الَّذي فيه وبه تصالحنا مع الله الآب، هو المسيح الَّذي يُخلِّص شعبه من خطاياهم وهو الديَّان الَّذي يُدين العالم في آخر الزمن!

لذلك يبقى المسيح واحداً ولو إنقسمنا إلَّا أنَّ ذلك يُحزِن جدًّا الروح القدس، كما قال الرسول بولس :

«وَلاَ تُحْزِنُوا رُوحَ اللهِ الْقُدُّوسَ الَّذِي بِهِ خُتِمْتُمْ لِيَوْمِ الْفِدَاءِ.»

(أف ٤: ٣٠)


حتَّى متى تسمح يا ربّ بإنقساماتنا؟

حتَّى متى تسمح يا ربّ بخلافاتنا؟؟

متى يا إلهي نكون على رأي واحد وفكر واحد لنُسبِّح ونُمجِّد إسمكَ القدُّوس؟؟

المسيح قام حقِّا قام!



/جيزل فرح طربيه/

Taxi Pro Max ads
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.