14 Jan
14Jan

الموضة اليوم بين الناس يحكو عن طاقة سلبيَّة وطاقة إيجابيَّة.

أنت بتعطيني طاقة إيجابيِّة، كلامك بيعطيني طاقة إيجابيِّة أو سلبيِّة...

هيدا كلام مش علمي!

بالعلم ما فيه شي إسمو طاقة كونيِّة إيجابيِّة أو سلبيِّة.

فيه ٤ قوى إكتشفا العلم وأثبتها هيّي :

قوّة الجاذبيِّة يلّي إكتشفا نيوتن، الكهرومغناطيسية، القوّة النوويِّة القويِّة والقوِّة النوويِّة الضعيفة.


هالقوى الأربعة فينا نقيسها ونعرف مفاعيلها وكيفيِّة عملها.


أمَّا الطاقة الكونيِّة يلّي بيحكو عنها فهي علميًّا ما فينا نقيسها أو نعرف قوِّتها وكيفيِّة عَمَلا.

هيِّي بالحقيقة قوِّة روحيِّة أساسا تعاليم من الشرق الأقصى.


هيّي التشي والكي والبرانا بالهندوسيّة والطاوية.

أنا كمسيحي ما فيني إحكي عن هالقوِّة الروحيِّة الغريبة.

لأنّي بآمن بقوِّة الروح القدس واهب النِعم ووحدو معطي الثمار الروحيِّة : المحبِّة السلام الوداعة إلخ... الثمار يلّي بيحكي عنها الرسول بولس برسالتو لأهل غلاطية.


ما في طاقة سلبيِّة ولا طاقة إيجابيِّة.

إنت يا بتقتني روح الله وبتثمر ثمار الروح القدس، أو ما بِكون فيك روح الله وما بتثمر ثمارو.

وهالروح ما بتقدر تتحكَّم فيا لأنّو روح الله بِيهِبّ متل ما بدو وين وكيف ما بدو.

متل ما بيقول الربّ لنقوديمس.

وبيوهب نِعَمو بحسب مشيئتو الإلهيّة.

إذن ما بقى تقول طاقات إيجابيِّة وطاقات سلبيِّة.

هيدا كلام مش مسيحي وما إلك علاقة فيه.

والله معك.



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.