HTML مخصص
16 May
16May

بعد أربعين يوم عا قيامتك يا ربّ رافقت فيا تلاميذك بهالمرحلة الإنتقاليِّة من الموت للقيامة، وعلَّمتن كيف يتحضَّرو للملكوت، صار الوقت إنَّك تصعد لعند الآب السماوي.


وبصعودك، يا ربّ، بعتت الرسل تا يعلنو البشارة اللي لمسوها بإيديهن وشافوها بعيونن.


والأجمل كان إنّو رسالة التلاميذ ما إنحصرت بشعب واحد، ولا ببلد معيَّن، ولا توقّفت عند البشر، لا بل وصلت للخليقة كلّا.


هالرسالة اللي حملوها التلاميذ رافقتن بكلّ ظروف حياتن.

وسلاحا ما كان بالقوِّة اللي منعرفا، ولا بالعنف، ولا بالمال، ولا بالكذب.

سلاحا كان وبيبقى الكلمة، كلمة الحقّ اللي بتفوت عا قلب الإنسان وبتعطيه القوِّة تا يسمع نداء الغفران مش نداء الغضب، نداء الحب والتسامح ومش نداء الحقد.


وإنتَ يا ربّ بعدك ناطرنا، لهيك نحنا رح نحاول نبادلك عا محبتك لإلنا بإننا نسلّمك ذاتنا بكُلِّيتا.



/الخوري يوسف بركات/

Taxi Pro Max ads
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.