HTML مخصص
06 Mar
06Mar

مقولة منتشرة بين الناس عند حدوث غدر أو خيانة غير متوقَّعة من الأقربين وهي مستوحاة من مسرحيَّة الأديب الإنجليزي وليم شكسبير :

«يوليوس قيصر».


الطعنة الَّتي تمّ تصنيفها من أبشع الطعنات ..

وأقبح عمليّة إغتيال في التاريخ :


إنّها لحظة إغتيال "يوليوس قيصر" إمبراطور روما الديكتاتور كانت لحظة عصيبة وصعبة حين خانه كلّ من وثق بهم يومًا وإجتمعوا وإتَّفقوا جميعاً أن يقتلوه ذلك الإجتماع حين إنهال عليه الكلّ بالطعنات وقيصر ما زال واقفاً لم يسقط رغم كلّ الطعنات في جسده حتّى رأى صديق عمره بروتس.


نظر يوليوس قيصر نحو صديقه وهو متخبِّط بدمائه وفي عينيه إلتمعت نظرة رجاء وإرتياح وإعتقد أنَّ صديق عمره جاء لينقذه ، وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتس هو الآخر بطعنه ..!!


هنا قال يوليوس قيصر جملته الشهيرة :

«حتَّى أنتَ يا بروتس» ..؟


إذاً فليمت قيصر ، وسقط قيصر ميتاً ..

كانت طعنة بروتس هي الطعنة الأشدّ ألماً بخلاف كلّ الطعنات الأخرى!!





السؤال ... :


كم من بروتس في حياتنا ؟

نُحسن فيه الظنّ فيخيب فيه؟

لذلك المثل يقول إختار الصديق قبل الطريق.




#خبريّة وعبرة

خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.