HTML مخصص
10 Apr
10Apr

لأنَّ الربَّ هو حمل الفصح، فصح العهد الجديد الَّذي قال عنه القدّيس يوحنَّا المعمدان :

«هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!»

(يو ١: ٢٩)


خلال عبور الشعب العبراني من مصر إلى أرض الميعاد أوصاهم الربّ أن يحتفلوا بالفصح، فيأخذوا لهم حملاً صحيحاً لا عيب فيه :

"شَاةً صَحِيحَةً ذَكَرًا ابْنَ سَنَةٍ، تَأْخُذُونَهُ مِنَ الْخِرْفَانِ أَوْ مِنَ الْمَوَاعِزِ."

(خر ١٢: ٥)


فيذبحونه - - "وَيَأْخُذُونَ مِنَ الدَّمِ وَيَجْعَلُونَهُ عَلَى الْقَائِمَتَيْنِ وَالْعَتَبَةِ الْعُلْيَا فِي الْبُيُوتِ الَّتِي يَأْكُلُونَهُ فِيهَا."

أي على شكل صليب، إشارة إلى صلب الربّ وآلامه الخلاصيَّة - - "وَيَأْكُلُونَ اللَّحْمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَشْوِيًّا بِالنَّارِ مَعَ فَطِيرٍ. عَلَى أَعْشَابٍ مُرَّةٍ يَأْكُلُونَهُ."

(خر ١٢: ٧، ٨)


إشارة إلى الإفخارستيَّا، إلى جسد ودم الربّ الَّذي نأكله خلال القدّاس الإلهيّ !


يا حملي الوديع والمتواضع القلب الَّذي أهرقتَ دمك الزكيّ من أجلي، إجعلني على مثالك خبزاً مكسوراً على مذبح محبَّتك مجداً لإسمك!

المسيح قام حقًّا قام!



/جيزل فرح طربيه/

Taxi Pro Max ads
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.