25 Jan
25Jan

أحياناً نعتبر أنفسنا على حقّ ونسدّ آذاننا عن سماع الآخر ونُوقف أذهانا عن التفكير في الرأي الآخر.

فمن منّا على صواب؟





تأمَّل في القصَّة التالية :


تزوَّج رجل من إمرأة جميلة وطيِّبة ولكن أغلب أفراد عائلتها تعاني من ضعف السمع.

مرَّت السنين وشكَّ الزوج أنَّ قوَّة سمع زوجته بدأت في الإنخفاض.


ذهب الزوج إلى الطبيب وسأله عن طريقة ليكتشف بها إذا كانت زوجته تعاني من ضعف السمع أم لا، فأخبره الطبيب أن يقف على بعد مسافة خمسة عشرة متراً وينادي على زوجته وإن لم تسمعه يقترب أكثر فأكثر حتّى تسمعه.


عاد الزوج إلى بيته ووجد زوجته تُحضِّر الغداء، فوقف على مسافة خمسة عشرة متراً وسألها :

ماذا تطبخين اليوم؟

فلم تَرُدَّ عليه، إقترب الزوج أكثر ووقف على مسافة عشرة متر وسألها نفس السؤال فلم تسمعه زوجته.

إقترب الزوج أكثر ووقف على مسافة خمسة أمتار فقط وسألها نفس السؤال للمرَّة الثالثة ولكن للأسف لم تسمعه زوجته ولم تَرُدَّ عليه.


وأخيراً وقف الزوج خلف زوجته وقال لها :

حبيبتي ماذا تطبخين لنا في الغداء؟

غضبت الزوجة وقالت له هذه رابع مرَّة أخبرك فيها، إنِّي أُجَهِّز لك بطاطس بالفراخ.





عزيزي القارئ :


تذكَّر هذه الآية الجميلة من الكتاب المقدّس :

"لِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟"

(لو ٦: ٤١)



#خبريّة وعبرة
خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.