24 Jan
24Jan

هناك معارف إنسانيَّة كثيرة، منها ما يفيد النفس ومنها ما يهلكها !


هناك معارف تُعلِّمها المعاهد الأكاديميَّة والجامعات، في الفلسفة والتاريخ والأدب، في الطبّ والفيزياء والكيمياء وغيرها...

وهي مفيدة متى أستُعمِلَت لخير البشريّة وليس لإفسادها !


وهناك معارف باطنيَّة خفائيَّة أساسها تقاليد قديمة خفيَّة، من العلوم المُزيَّفة، في التنجيم والخيمياء والسحر والشعوذة والهرمسيَّة والكابالا وغيرها...

وهي مهلكة في كلِّ الأحوال، في هذه الحياة وفي ما بعد هذه الحياة !


وهناك للمختارين الَّذين قبلوا دعوة المسيح معرفة إلهيّة مخلصة وهي واهبة حياةً أبديَّة كما قال الرسول يوحنّا :

"وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ."

(يو ١٧: ٣)


والشَّاطر هو الَّذي يقبل الدعوةويهتمُّ بالمعارف السماويَّة المؤلِّهة النفس، لمجد المسيح!

هللويا!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.