HTML مخصص
12 Feb
12Feb

الطفلة : أمّاه.. إنّي مرتعبة وخائفة، وأشعر بغضب الآلهة؛ فأنا إبنة شرّيرة، وقد إرتكبتُ خطايا كثيرة.


الأمّ : لا تفكِّري في الأمر يا إبنتي، وحاولي أن تنسي.


الطفلة : لا أستطيع أن أنسى يا أمّي.


الأمّ : هانت يا إبنتي.. لم يتبقَّ سوى ١٢ سنة وتُزاح عنكِ خطاياكِ.


الطفلة : كيف يا ماما؟ ولماذا كلّ هذا التأخير؟


الأمّ : حين يأتي الميعاد، سوف أذهب معكِ إلى جنوب غرب الهند، حيث معبد الإله “شيفا”، في الإحتفال العظيم، وهناك سوف نتخلَّص من خطايانا.


الطفلة : وهل الإله "شيفا" يحبّني يا أمّاه؟


الأمّ : بالطبع.. وسوف يجتمع معنا آلاف الهندوس الَّذين يرغبون في التخلُّص من خطاياهم مثلنا بعد ممارسة طقوسنا الدينيَّة.


الطفلة : و ما المانع أن نذهب إليه الآن؟


الأمّ : لا يا بُنَيَّتي فالإحتفال العظيم لا يأتي إلّا كلّ ١٢ سنة ولا يحقُّ لنا أن نمارس طقوسنا في غير يوم الإحتفال.


الطفلة : وما المطلوب منِّي عمله الآن؟!


الأمّ : أن تنتظري معي ١٢ عامًا!






صديقي ...


دار هذا الحديث بين أمّ هندوسيَّة وطفلتها.. ولعلَّك تندهش وتتعجَّب معي من جهل الإنسان، وكيف يؤجِّل أمرًا هامًّا كالتوبة والحصول على الغفران كلّ هذه السنين.

وهل تضمن الأمّ عُمرًا مدّته ١٢ سنة لها ولإبنتها؟!


لكن ما أعظم إلهنا وما أجمل كتابنا!

إذ يقول الكتاب :

«أطلبوا الربّ ما دام يوجد. أدعوه وهو قريب. ليترك الشرّير طريقه، ورجل الإثم أفكاره، وليتُب إلى الربّ فيرحمه، وإلى إلهنا لأنه يُكْثرُ الغفران»

(إشعياء ٥٥: ٦، ٧)




#خبريّة وعبرة
خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.