16 Jan
16Jan

الله معك...



بيخبّرو عن رجّال كان عندو تلات أصدقاء، تنَين بيحبُّن حُبّ كتير كبير، والتالت كانت علاقتو فيه كتير عاديِّة.

بيوم من الإيَّام، هالرجّال اتُّهم بجريمة كبيرة بس هوّي مِنها براءة، طلب من أصدقاؤو التلاتة إنّو يرافقوه على المحكمة ليشهدو على براءتو قِدّام القاضي.

الأول اعتذر مستتر بإنشغالاتو الكتيرة، التاني رافَقو على باب المحكمة وضَلّ واقف برّا، كان خايف من حكم القاضي، أمّا التالت يلّي ما كان يهتملّو أبدًا، هوّي دَخل لقِدّام القاضي وشهد لبراءتو من الجريمة بكل جدارة.

والنتيجة إنّو القاضي حكمو براءة ورجّعلو إعتبارو، ومش بَس هيك، حكملو بالتعويض عن كل الضرر يلّي صابو.





الزوّادة بتقلّي وبتقلّك :


بهالعالم، الإنسان عندو ثلاث أصدقاء، لـمّا الرب بيدعيه للمثول قِدّامو ليخضع للمحاكمة الأخيرة :


الصديق الأول هوّي المال، صديقو المفضّل، ما بيروح معو بيتخلّى عنو وما بيفيدو بِوَلا شي.

الصديق التاني هو الأهل والأقارب، بيرافقو للمقبرة بيرشّو عليه ميّ مقدسة وبيرجعو على بيوتُن.

الصديق التالت هوّي الأعمال الصالحة، يلّي ما منهتمّ فِيها كتير بحياتنا اليوميِّة، هيّي يلّي بترافقنا لحتى نوقف قدّام الرب.

والأجمل مِن هَيك، إنّو هيّي يلّي بتسبقنا لتحكي بإسمنا، ومن خلال شهادتها منحصل على الرحمة والمغفرة من الربّ.

أعمالنا الخيّرة هيّي يلّي بتسبقنا قدّام الربّ وبتفتحلنا بواب السما، والله معك.



المصدر : صوت المحبّة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.