HTML مخصص
17 Feb
17Feb

يا ترى ما هي تلك الراحة الَّتي يتكلَّم عنها الرسول بولس؟

إنَّها راحة "المُحبِّين المحبوبين" !


"إذ مكثنا في حضرته نتوق لرؤيته، يهبنا ما نحن بحاجة إليه للخلاص، كالغصن الثابت في الكرمة يمتصّ الغذاء المانح النموّ والحياة، لأنَّنا بدونه لا نستطيع شيئاً"

(يو ١٥/ ٥)!



إنَّها راحة الثبات في المسيح، متى عملت بحسب مشيئته، عاملاً بالوصايا، ساعياً إلى كمال المحبَّة، في إنكار الذَّات، في صلب الشهوات، في أعمال الرحمة، في الصمت والصلاة، في المواظبة على تناول القدسات...


إنَّها راحة التسليم والوثوق بالوعود، متى سكن فيك الرُّوح، أنت مسكن راحته!

لأنَّه قال :

«هذِهِ هِيَ رَاحَتِي إِلَى الأَبَدِ. ههُنَا أَسْكُنُ لأَنِّي اشْتَهَيْتُهَا.»

(مز ١٣٢: ١٤)



ندخل في الرَّاحة إذا آمنَّا، لأنَّه إختارنا أوَّلاً سكنى لراحته ،فقبلنا سكناه فينا ليرتاح!


"فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا."

(١ يو٤: ١٠)


يا فرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.