11 Feb
11Feb

إفرح ! قد تمَّت مواعيد الربّ وبدأت مواسم الإبتهاج !

"فَإِنَّ خَلاَصَنَا الآنَ أَقْرَبُ مِمَّا كَانَ حِينَ آمَنَّا!"

(رو ١٣: ١١)


فَهَا هُوَ الآنَ وَقْتُ الرِّضَى، وهَا هُوَ الآنَ يَوْمُ ٱلخَلاص، لأنَّ أبواب التوبة مشرَّعة لنا، لأَنَّ أبواب التحنُّن غير مُوصدة!

لندخل إذن بثقة وثبات مستندين إلى شفاعات والدة الإله !

لنحفظ الحواس، لنضبط الشهوات، لنقيِّد الأهواء، لنُطهِّر النوايا، لنُنقِّي القلب، لتكن عيننا بسيطة فلا نُدين الأخوة!

لنلقي عنَّا روح البطالة والفضول وحبّ الرئاسة والكلام البطال، ولنطلب من أبي الأنوار أن ينعم علينا بروح العفَّة وإتِّضاع الفكر والصبر والمحبَّة!

في زمن الإنقطاع والأصوام، لا تكن كشجيرة العوسج الَّتي تنبت الأشواك، بَل كُنْ كشجرة الزيتون الَّتي ترشح زيت الرحمة بسخاء ووفرة !

إفرح إنَّه زمن التوبة!



/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.