HTML مخصص
12 Feb
12Feb

السيِّدة صباح جرجس سماحة وقد أصيبت عينها اليسرى بضعف شديد في النظر وكادت العين أن تنطفئ فزرعت لها قرنية تبرَّع بها أحدهم لها ونجحت عمليّة الزرع لمدّة تقارب السنة ثمَّ إلتهبت عينها وإنطفأت ولا يمكن زراعة قرنيَّة ثانية في ذات العين فأصبحت السيِّدة صباح عوراء وأكَس الأطباء على عينها حيث أمضت ١٥ سنة على هذا الوضع.



ومنذ قرابة الشهر زرعت في عينها اليمين عدسة ولكن العدسة زاحت من مكانها ممّا سبّب لها جرحاً فأخذ الطبيب الجرّاح موعداً لها لإجراء عمليّة جديدة لتثبيت العدسة.


وقبل العمليَّة زارت ضريح القدّيس شربل حيث ركعت أمامه تصلّي وتبكي وطلبت منه أن يشفع بها عند الربّ يسوع المسيح ويشفي عينها لكي تتمكن من خدمة ذاتها بدون أن تعذّب أقاربها.


وبعد الزيارة دخلت المستشفى لإجراء العمليّة وفيما كانوا ينقلونها لغرفة العمليات شاهدت مار شربل يسير بقربها ففرحت جداً بأنّ العمليّة ستنجح وفيما الطبيب يجري العمليَّة شاهدت مار شربل مُمسِكاً بيدها طيلة وقت العمليّة.


إنتهت العمليَّة بنجاح ونقلت إلى الغرفة في المستشفى والشاش يغطّي كل عينها فشاهدت بعين الشمال إبنها يبكي فقالت له :


"لماذا تبكي ؟"


فأجابها من أخبركي أنّني أبكي؟


فقالت له أنا أشاهدك في عين اليسار فتأكَّد إبنها أنَّ والدته تُبصر بالعين المطفأة فركض إلى الطبيب يخبره ولمّا فحص الطبيب عينها كانت المفاجأة فالعين عادت طبيعيَّة ولمّا أزال الطبيب الشاش عن عينها اليمنى أعطاها تقريراً طبياً يصرّح فيه بأنّ الذي جرى مع السيِّدة صباح جرجس سماحة في عينها ليس له تفسيراً طبياً.


فجاءت مرفقة بالتقرير الطبّي وشكرت مار شربل على شفاعته بها وسجَّلت الأعجوبة بتاريخ ٢٣ نيسان ٢٠١٨.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.