HTML مخصص
24 Jan
24Jan

وقف صبيّ صغير أمام أحد مناجم الفحم ينتظر.

سأله حارس المنجم :

"ماذا تفعل هنا؟"

أجابه الصبي :

"إنِّي أنتظر أبي".


قال الحارس :

"لن يمكنك أن تتعرَّف عليه وسط الرجال الَّذين سيخرجون.. كلّهم يرتدون قبّعات متشابهة ووجوههم سوداء من غبار الفحم، من الأفضل أن تعود إلى بيتك".


أجابه الصغير بمنتهى البراءة :


"ولكن أبي يعرفني!".


كان يعلم أنّه لن يتعرَّف على أبيه، لكنّه كان يعلم أيضاً أنَّ أباه سيعرفه.


ثقة الصبيّ الصغير بأبيه عظيمة مستحيل أن لا يراه أبوه.


لتكن عندنا مثل ثقة الصبيّ الصغير ونحن واقفون أمام الله الآب الَّذي نُناديه : أبانا


لنكن متأكِّدين أنَّه يعرفنا ويرعانا ويعتني بنا ولا يهملنا.




#خبريّة وعبرة
خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.