HTML مخصص
14 Jul
14Jul

ينطبق هذا القول على المريض الَّذي يدَّعي أنَّه طبيب قادر أن يشفي الناس! 


لقد تجرَّأ اليهود وإتَّهموا الربّ القادر وحده أن يُخلِّص النفوس زوراً وظُلماً قائلين :


«أَيُّهَا الطَّبِيبُ اشْفِ نَفْسَكَ! كَمْ سَمِعْنَا أَنَّهُ جَرَى فِي كَفْرِنَاحُومَ، فَافْعَلْ ذلِكَ هُنَا أَيْضًا فِي وَطَنِكَ» 

(لو٤: ٢٣)


فلنتجرَّأ نحنُ أن نقول للمبتدعين : أشفوا ذواتكم قبل أن تدعوا شفاء الناس؟؟


من بين هؤلاء اللايف كوتش life coach الَّذين رُبَّما عن حُسن نيَّة، يقول بعضهم أنَّ بإستطاعته إرشاد الناس ومُساعدتهم لبلوغ أهدافهم في الحياة ومن بينها النجاح والسعادة! 


فيعلمون تقنيّات من الخفائيَّة كقانون الجذب والتنويم أو ينصح بعضهم باليوغا وتقنيَّات نفسيَّة بديلة هي من العلوم الكاذبة.... 


وهم أنفسهم يُعانون من مشاكل نفسيَّة ويفتقدون للسلام والفرح في حياتهم!! 


لذلك فلنأخذ حذرنا ، ليس كُلّ ما يُعرَض علينا ينفع ، لِنُميِّز الصالح من الطالح والعلم الحقيقي من العلم الكاذب! 



يقول الربّ :


“لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ."


(مت١٠: ٢٨)



حقًّا ! 




/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.