لقد إعتَمَدَ الرَبُّ يسوع مَنهَجاً تربَويًّا في الرَدِّ على مَن سألهُ مِن اليهود أو الرُسُل والتلاميذ، وهُوَ مَنهَج تفاعُليّ يَرُدُّ فيهِ على السؤال بالسؤال !
بهذه الطريقة يتَعَلَّم السائِل مِن نفسِهِ عِندَما يَجيبُ مَن يسأله، فَيُفَكِّر ويَستَنتِج ما هُوَ مُفيدٌ لِذاتِه ويَبنيه في الإيمانِ !
خصوصاً متى كان السؤال مُبَطَّناً أو يُقصَد بِهِ إحراج الشخص، وهذا ما كان وراءَ سؤال الأحبار وشيوخ الشَّعب، سَأَلوا الربَّ لِيُحرِجوه فأجابَ بالسؤال فأَحرَجَهُم !!
نَقّي قَلبي يا ربّ، نَقّي قَلبي ، إجعَل نواياي صافِيَة بيضاء كالثلج كي ألمَحَ نورَ وجهكَ فَتَشفيني وترفَعَني إلَيكَ يا مُخَلِّصي !