يا ليتََ لنا إيمان تِلكَ المرأة الكنعانيَّة الَّتي آمَنَت وحَسب، فأخْلَت ذاتَها مِن كُلِّ كِبرِياءّ و عِزَّة نفسٍ فإستجابَ الربُّ لِطَلَبَتِها !
كان بإمكانِها أن تَحتَجّ وتَشعُر بالإهانَة عِندما وَصَفَها الربُّ بالكِلاب، وهذا ما كان اليهود قديماً يَطلُقونَه على الأُمَمِيّين أي الشعوب الوثنِيَّة !
لَم يَرِد الربّ أن يحتَقِرَها لَكِنَّهُ أرادَ أن يفتَحَ أذهانَ رُسُلِهِ على أهميَّة الإيمانِ بِغَضِّ النَظَر عن هويَّة الشخص أكانَ أُمَميًّا أو يهودِيًّا.
مِن جِهَة أُخرى أرادَ إختِبار إيمان هذه المرأة لِيُشَدِّدَها ويَضُمَّها لِشَعبِهِ الخاص أيّ الكنيسة !
ربّي يسوع، أنا لَستُ مُستَحِقًّا لِسَكيبِ رَحمَتِكَ، لَكِنَّكَ أيُّها المُتَحَنِّن لا تَترُكني ولا تَهمُلني !
أعطِني إيمان هذه المرأة الكنعانيَّة لِأُمَجِّدُ إسمَكَ. آمــــــــــــين !