مِثلَما تراءى الملاك ليوسُف في الحُلم ولإبراهيم في برِّيَّة جبل سيناء، كذلِكَ يُرسِلُ لَكَ الربُّ ملائِكَتَهُ...
ليُنبؤونكَ بِفَرَحٍ عَظيمٍ لِيُحَذِّرونَكَ مِن خَطَرٍ غاشِمٍ لِيُدِلّوكَ على الطريق المُستَقيم، لِيُلهِموكَ بِعَمَلٍ يَبنيكَ ، ليُنيروا دَربَكَ ، لِيُمَهِّدوا سُبُلَكَ ، لِيَنفُخوا فيكَ روح الرجاء ، ليُسنِدونَكَ في ضيقَتِكَ ، لِيُبعِدوا عَنكَ فِخاخ الأعداء !!
فإحذَر مِن الأنبياء الكَذَبَة، المُبَشِّرين بأزمِنَة ظلامِيَّة.
لا تَخَفْ لِأنَّ الربُّ مَعَكَ ، يَحمِلُكَ بينَ ذِراعَيهِ ، يَحفَظُكَ كَحَدَقَةِ عَينَيهِ ، يُنصِرُكَ لِأنَّه صخرةٌ هُوَ سَنَدُكَ في ضُعفِكَ تِرسَكَ في وَجهِ أعدائِكَ !!
فإحذَر من الذئاب اللابِسَة ثِياب الحِملان ، مِن العُلماء والمُعَلِّمينَ الكَذَبَة الَّذين يَدُسُّونَ السُمَّ في العَسَل ويُهلِكونَ نَفسَكَ والجَسَد !
لا تُصغي للتوَقُّعات الكاذِبَة، تُحَطِّمُ فيكَ إيمانَكَ بِرَبِّكَ ، لا تَنظُر إلى وجوهِهِم ، بَلْ إبحَث عن وجهِ إلَهِكَ !
وُلِدَ المَسيحُ فَمَجِّدوهُ ! هلليلويا !
/جيزل فرح طربيه/