نَتَكَلَّم عن الطاعة والإيمان و عناية الله، أنتَ علَيكَ الطاعة والإيمان وأُترُك الباقي على عناية الله!
على مِثال يوسف الَّذي إلتَزَمَ بالأمر الإلهيّ وهَرَبَ إلى مصر مُدَبِّراً أموره بحسب مشيئة الله ومُتَّكِلاً عليه !
كذلك أنتَ عليكَ أن تسير بالوَصيَّة بحسب مشيئة الله :
يعني إستعمِل عَقلَكَ، وما عِندَكَ مِن مَنطِق، لكِن لا تَقُل الله معي وتَرمي نفسَكَ في النار ولا تَقُل الملائِكَة مَعي وتَدخُل وِكرَ الكُفّار ولا تَقُل أُريدُ أن أعرِفَ كُلَّ شيءٍ وأُجادِلُ الهراطِقَةِ ولا تَتَحَصَّنَ بالإيمان وتَجهَل كلمة الله !
ولا تَقُل أنا أفهَمُ كُلَّ شيءٍ وسأُدَبِّرُ كُلَّ شَيءٍ بِحَسَب إرادَتي، لِأنَّ الإتِّكال المُفرَط على النفس سيؤدّي بِكَ حتماً إلى الهلاك، وأيضاً أن تَهمُلَ كُلَّ شَيءٍ وأن تتهاوَنَ في جِهادِكَ ، هذا مِنَ الكَسَل وقِلَّةَ الإيمانِ !
إذن كُنْ يَقِظاً وواعِياً يا إبنَ اللهِ ، إسمَع الكَلِمَة وأطيع وصايا اللهِ وقُلْ قَدْ عمِلتُ ما عَليَّ أن أعمل