بيخبرو عن راهبة فقيرة ومتواضعة حصلت ع جايزة نوبل، كلّ الصحافيّين سخرو منها وما اهتمّو لأمرها، إلّا صحافي واحد لحقها ع الهند، شافا عم تاخد رجّال ميِّت عن الطريق وتدفنو، قرَّب الصحافي وسألها شو يلّي خلّاها تعمل هالشي، كان جوابها :
«هالرجّال عاش كلّ حياتو منهان على القليلة يندفَن بكرامة».
بيقلها الصحافي :
«لو عطيوني مليون دولار ما كنت بعمل هالشي يلّي إنتي عملتيه».
وهون بتقلّو الراهبة :
«لو عطيوني كنوز الدني ما كانو قدرو منعوني إدفنو!»...
أكيد عرفتو مين هيّي هالراهبة، الأم تريزا دو كالكوتا، خادمة أفقر فقرا العالم.
الزوّادة بتذكّرني وبتذكرك بكلام الرب يلّي بيقول :
«كلّ يلّي بتعملوه مع واحد من إخوتي هودي الزغار معي أنا بتكونو عملتوه». والله معك.