فأنتِ تتَّكلين على ذاتكِ وتُفتِّشين عن كمال بشريّ محدود ، أمّا الكمال الحقيقي فهو كمال المحبَّة وهو ينبعُ من عندِ ربَّكِ وأنتِ و ربَّكِ في إنفصالٍ وغربةٍ !!
ماذا تنفعُكِ كنوز الدنيا ، ذهب القصور وجوخ المُجتمعات المُخمليَّة ؟؟
عودي إلى ذاتَكِ، عودي إلى إلهَكِ فتَطهَرين وتتقدَّسين بنعمته !!