بيخَبرو عن فار كان عم يِلعَب بِبَيت الفلّاح، بيشوف الفلّاح ومَرتو عم يِفتَحو كيس، بيقول إجِت الرزقَة، بسّ مع الأسف شو بيِطلَع في بقَلب الكيس؟ مِصيَدِة للفيران، بيِركُض وبيروح لعند الديك بيقِلّو :
«ببيت الفلّاح صار في مَصيَدة فيران».
بيقِلّو الديك :
«أنا ما قادر أعمِلَّك شي غير إنّي حذّرَك مِنّا»
بيكَمِّل طَريقو، بيِلتِقي بالخروف بيقِلّو :
«دخيلَك لحَقني، ببيت الفلّاح صار في مَصيَدة فيران»
بيقِلّو الخروف :
«أنا رح صلّيلَك لحتَّى ما توقَع فِيا»
بيُركُض لعند البقرة وبيقِلّا :
«دخيلِك رح موت خَوف، ببيت الفلّاح صار في مَصيَدة فيران»
بتقِلّو :
«أنا كتير زعلانة كرمالَك، بسّ هيدا ما بيأثِّر عليّي أبداً»...
رِجِع الفار على وِكرو، وكان عم بيفَكِّر شو بَدّو يلاقي حَلّ للمَصيَدة، وبيِسمع صَرخَة ببَيت الفلّاح :
«شو في؟»
قال :
«المَصيَدِة مِسكِت الطريدة»
رَكَضِت مَرتو للفِلّاح لتشوف شو هوّي نوع الصيد، ومع الأسف ما كان في كهربا، كانِت الحصيلة حيِّة عقصِتا وتسمَّمِت المرا، وأخَدوها لعند الطبيب يَلّي وَصَفلا عِلاج ورِجعِت على البيت.
شو بدُّن يعملولا غدا ؟ دَبَحو الديك، ولـمّا طوَّلِت بالفرشة، صارو الناس يِجو بكِترَة ليشِقّو عليها، فدَبَحو الخروف لحتَّى يطَعمو الناس، ومع الأسف ماتِت المرا، فقرَّر زوجا يعمِلّا عزا، دَبَح البقرة، لأنُّن كانو بحاجة للَّحم، كِلّ هالأمور والفارَة عم تتفَرَّج بحُزن كتير كبير من قلب وكرها الزغير.
الزوّادة بتذكِّرني وبتذَكّرَك بِقَول للرحابنِة :
«الشي يَلّي ما منِهتَمَّلّو بيكون هوّي الهَمّ كِلّو». والله معك.