بيخبرو عن راهِب كان يردِّد ع طول قِدّام كلّ الناس :
«يا رَيتني متل الملايكة لأنها ما بتعمل شي غير تتأمَّل بعظمة الله».
بذات الليلة ترَك هالراهب الدير وراح ع البريِّة، بعد كم يوم، سمع بوّاب الدير، الباب عم يندق، سأل :
«مين ع الباب؟»
جاوب الصوت :
«أنا خيَّك بالرهبنة من فترة تركت الدير ورُحت ع البريِّة، بس ما بخفي عليك يا خيّي، حاسِس بالجوع والتعب والعطش».
جاوب البوّاب :
«مستحيل ما إنت تشبَّهت بالملايكة، والملايكة ما بتحِسّ، لا بالجوع ولا بالعطش».
قلّو الراهب :
«بترجّاك روح عند بونا الريِّس وقلّو يسامحني ع كبريائي، اليوم إكتشفِت إنّو عمَل الملايكة هوّي مُساعدِة الناس كرمال هيك بيشاهدو مجد الله، صار عندي قناعة وإيمان، إنّو من خلال الأعمال اليوميِّة الوضيعة والبسيطة بقدر ساعد الناس وساعد حالي حتَّى شاهِد مجد الله».
الزوّادة بتقلّي وبتقلَّك :
«القداسة جهد كبير بيتحقَّق من خلال الأعمال البسيطة الزغيرة والمتواضعة شرط نكون عم نقوم فيها بمحبِّة ولمجد الله ولخلاص نفوسنا والآخرين».