بتجسُّد المسيح وموتِه وقيامته المجيدة وَهَبَ لنا الله بنعمته، في كنيسته المُقدَّسَة، كُلّ وسائل التقديس!
لذلك لسنا بحاجة إلى أعمال برّ نعملها كي نحظى بخلاص موعود، أو بأعمال ثواب كارميَّة كي لا يصيبنا العقاب، أو بسلسلة من الحيوات كي نتطهَّر بجُهدنا...
يعني لسنا بحاجة إلى إضافات مستوردة من هنا وهناك :
جلسات تأمُّل يوغي مُمَسحَن، تداريب تنفُّس لتعديل مستويات وَعينا، معالجات نفسيَّة بديلة كي تتخدَّر حواسنا ونُعيد برمجة عقولنا، أو التواصل مع معارِف مُكَدَّسة مزعومة في الذاكرة الكونيَّة !!
هذه جميعها لهلاك نفوسنا، لأنَّها تُبعِدنا عن المسيح فتصير ذواتنا هي محوَر حياتنا، بدل أن يكون المسيح هُوَ الكُلّ في الكُلّ !
لذلك لا تتَّهِمَني بالرجعيَّة بالإنغلاق في العصور الحجريَّة.
أنا أمين لوديعة الإيمان، تسلَّمتُها في الكنيسة المُقدَّسَة الرسوليَّة !