04 Aug
04Aug

الأعجوبة رقم ١ لهذه السنة إبتداءً من عيد مار شربل ١٩٢٥ إلى عيده سنة ٢٠٢٦.



وهذه الأعجوبة تحمل الرقم ٢٩٦٣٥ في سجل العجائب المُجتَرَحَة بشفاعة القدّيس شربل.


الأعجوبة حصلت مع السيِّد بشارة الياس أبو فيصل من مواليد ١٩٥٢ الدامور مُتأهِّل من السيِّدة راغدة وديع داغر من الدامور وعنده ثلاثة أَولاد وهو أطفائيّ مُتقاعد ومُقيم في المنصوريَّة ورقم هاتف إبنته جانين 71916716.


وكما تُخبِر إبنته عن حالة والدها الصحيَّة المُرفقة بالتقارير الطبيَّة :


"أنَّه بتاريخ ٣٠ حزيران ٢٠٢٤ أُصيبَ الوالد بوعكة صحيَّة مؤلمة فأدخلناه مستشفى الورديَّة وإهتمَّ بعلاجه الدكتور بيار وبعد الكشف عليه وإجراء الفحوصات والصُوَر اللازمة تبيَّن أنَّه مُصاب بإلتهاب رِئَويّ حادّ وقد تعرَّض لذبحة قلبيَّة ونظراً لتدنّي مستوى الأوكسجين وُضِعَ له ماسك الأوكسجين وبُدِّلَ إلى ماسك الإنعاش لأنَّ وضعه الصُحّي تدهور وإمتلأت رئتاه بالماء عِلماً بأنَّ والدي عنده مشكلة في الكلى فكليتيه تعملان بنسبة ٣٠ ٪. 


سُحِبَ من رئتيه ١٢ ليتراً مِن الماء خلال ٤٨ ساعة وقد جعلوه ينام على التنفُّس الإصطناعيّ. 


حالة والدي الصحيَّة حرجة ولم يعطينا الأطبّاء أيّ أمل بنجاته. 


تركتُ والدي في المستشفى وصعدتُ فوراً لطلب شفاعة القدّيس شربل في عنّايا ووصلتُ الساعة ١٠ ونصف ليلاً وصلَّيتُ وطلبتُ شفاعته عند الربّ يسوع المسيح كي يشفي والدي من أمراضه.


وبينما كنتُ أصلّي شعرتُ بأنَّ يدايَ قد تيبَّستا ولم أعُد أقدِر أن أُحرِّكهما.


فطلبتُ من مار شربل أن يعطيني علامة على قبول صلاتي فشاهدتُ كاهِناً راكِعاً أمام المذبح وسمعتُ صوت تراتيل في الكنيسة.


وبينما كنتُ أصلّي في دير مار مارون عنّايا - ضريح القدّيس  شربل ، شاهد والدي حُلُماً وهو في الغيبوبة.


حلمَ بأنَّه يمشي في نفق أسود وفي آخره شاهد ثلاثة رهبان فسألوه ماذا تفعل هنا فأجابهم والدي أنَّه لا يدري أين هو وما الَّذي جاء به إلى هنا.


فقالوا له : "رجاع مطرح ما كِنت مِش وأتك هلّأ".


ورافقوه بضوء أحمر حتَّى عاد إلى الحياة , وفي اليوم التالي بدأ والدي بشارة بالتجاوب وإستفاق وعاد إِلى الحياة وقد خرجنا من المستشفى بعد إمضائنا عشرة أيّام في العناية الفائقة. 


وبعدما أكَّد لنا الطبيب بأنَّ ما حصل مع الوالد ليس له أيّ تفسير طُبّي وأنَّ ما حصل معه ما هو إلّا أعجوبة ، جئنا بتاريخ ٣ آب ٢٠٢٥ وشكرنا مار شربل وسجَّلنا الأعجوبة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.