HTML مخصص

14 Feb
14Feb

في اسبوع الموتى المؤمنين نتذكّر فيه جميع الأقارب والأحبّاء والأصدقاء الذين رحلوا عن هذا العالم  ، فلو لم يَمُت المسيح وينزل إلى أعماق الجحيم ليُحطِّم أبوابه بقيامته المجيدة مُحرِّراً جميع المعتقلين من عبوديَّة الخطيئة، لما كان من معنى لهذا العيد اليوم.


لقد غيّر يسوع المسيح مفهوم الموت فبات عبوراً إلى الخلود لا موتاً أبدياً.


لقد سمى يسوع آلامه وموته بالعماد، ونحن أيضاً مدعوون للعماد نفسه.


يسود لدى كلِّ كائن بشري مفهوم ثابت بأنَّ للحياة نهاية،أضع رجائي في الربّ يسوع. وأنا أثق بكلمته.


من الأعماق أناشدك يا ربّ.


يا ربّ أنصت إلى ندائيّ! فلتكن أذنك صاغية إلى صلاتي.


إذا نظرت إلى الخطايا يا ربّ.


يا ربّ من يصمد أمامك؟ ولكن إلى جانبك الرحمة تقوم.


أخافك يا ربّ وأنت رجائي. 


نفسي تنتظر الربّ وأنا أثق بكلمته.


نفسي تنتظر الربّ بثقة كما ينتظر الساهر الفجر.


بما أنّ النعمة إلى جانب الربّ وغزارة الفداء، هو الذي يفدي إسرائيل من كلّ خطاياه.


المجد للآب والابن والروح القدس إله واحد. آمــــــــــــين.


/الخوري جان بيار الخوري/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.