24 Jan
24Jan

كيف يكون المسيح هو إبن الله بالطبيعة ويحلّ عليه الروح القدس؟

الإبن الكلمة والروح القدس كلاهما أقنومين ، يعني شخصين ، في الثالوث الأقدس ، ولذلك هذا هو الوضع اللاهوتي، (مز ٤٥ / ٦ ، ٧ )

"كرسيك يا الله إلى دهر الدهور صولجانِ ملكك".

هذا الجزء الأول الخاص باللاهوت هذا عن الإبن ووضّحتها الرسالة إلى العبرانيّين عن الإبن ، "أحببت البرّ وأبغضت الإثم من أجل ذلك مسحك الله الآب إلهك بزيت المسحة.

هذا خاص بالوضع الناسوتي وهو نفسه كرسيه إلى دهر الدهور هو نفسه الذي مُسح بزيت المسحة.

ولتوضيح هذا المعنى أريد أن لا نخلط بين الرب يسوع المسيح ، والروح القدس لاهوتيًا (إذ هما أقنومان في الذات الإلهية الواحدة) وبين حلول القدس على الرب يسوع المسيح ناسوتيًا كطبيعة بشريّة.

لذلك نطلق على الإبن الكلمة المتجسّد إسمه بعد التجسّد (يسوع المسيح).

فيسوع إسمه كمخلّص ، والمسيح تعني الممسوح من الروح القدس.

ولقد سبق الوحي الإلهيّ وتنبّأ عن ذلك قائلًا :

"روح الربّ عليّ لأنَهُ مسحني لأبشر المساكين وَأرسلني .لأنادي للمسبيين وللمأسورين ، ولأُنادي ، بسنة مقبولة للرب"
( أشعيا ٦١ / ١ ، ٢ ).
آميـــــــن.


/الخوري جان بيار الخوري/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.