20 Jan
20Jan

كان المسيحيّون أوائل الكنيسة الأولى يعمَدون الموعوظين الذين يتحضّرون للمعموديّة في هذا العيد.

ولا يزال بعض المؤمنين يعمدون أولادهم لليوم.

إنها معمودية بالتغطيس في الماء.

ولعلّ الربط بين الإثنين ومعمودية المؤمنين هو الماء والروح وإبن الله.

فكما حل إبن الله الكلمة في الماء والروح نازلًا عليه في شبهِ حمامة.

هكذا كل من يحلّ في الماء والروح نازل فانه يصير إبن الله بالتبنّي.

ننزل كأولاد مع الربّ يسوع في الماء لننال الولادة من الماء والروح بإستحقاقات دم المسيح ، هذه الحادثة تؤكّد أهميّة هذا الرمز لما حدث في عماد الربّ يسوع على يد يوحنّا المعمدان لأنّ الربّ يسوع جاء لكي يوصلنا إلى أرض الموعد الحقيقية وهي السماء.

لذلك كما كان نهر الأردن الوسيلة التي من خلالها وصل بني إسرائيل إلى أرض الميعاد هكذا تحقق الرمز في عماد الرب يسوع في نهر الأردن ليكون الوسيلة للوصول إلى السماء. آميـــــــن.


/الخوري جان بيار الخوري/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.