17 Jan
17Jan

معموديّة الربّ يسوع المسيح لم تكن لولادته من الماء والروح لأنه الإبن الوحيد للآب بالطبيعة، فلم يكن نزوله في المعموديّة لكي يولد من الماء والروح لكنّه كان نازلًا من أجل أن يُعلِّم الناس النزول والصعود (الموت والقيامة) ، يسوع إسم الولادة والمسيح المسحة في المعمودية، ولكنها تأسيس لمعموديّتنا نحن المؤمنين به، ففيما نال هو المسحة بالمعموديّة أعطانا من خلالها الولادة من الماء والروح.

لذلك يوحنّا المعمدان قال للناس :

"الرب في وسطكم قائم لستم تعرفونه، هاذا هو حمل الله الذي يحمل خطيئة العالم "

(يو حنا ١ / ٢٦ ).


وقال يوحنا المعمدان :

"إني قد رأيت الروح نازلًا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه، وأنا لم أكن أعرفه. لكن الذي أرسلني لأعمد قال لي: الذي ترى الروح نازلًا ومستقرًا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس. وأنا رأيت وشهدت أن هذا هو ابن الله"
( يوحنَّا ١ / ٣٣-٣٤ ). آميـــــــن.



/الخوري جان بيار الخوري/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.