13 Jan
13Jan

"عندما إعتمد يسوع وهو يصلّي إنفتحت السماء" ( لوقا ٣ / ٢١ ).

التي هي بيته، ومنها أتى إلى أرضنا، ويفتح أبوابها ببراءته وصلاته.

وعلّمنا أنّ الصلاة هي المفتاح الفعّال لباب السماء، وأنّها الصلة الحقيقية مع الله، عندما تكون صادرة من القلب لا من الشفاه.

"ونزل عليه الروح القدس"
( لوقا ٣ / ٢٢ )

الذي ملأ بشريّته قوّة وشجاعة، وأظهر ملء قداسته.

فبشريّته متّحدة بألوهيّته في شخصه الظاهر للعيان، والمعروف بإسم يسوع المسيح.

"وجاء صوتٌ من السماء يقول: أنت هو ابني الحبيب، بك رضيت"
( لوقا ٣ / ٢٢ ).

يُعلن الله بنوّة يسوع، والرضى به، إذ يجد فيه الآب السعادة والاطمئنان.

ليس يسوع مجرّد نبيّ ولا أيّ شخص آخر كان الشعب ينتظره.

بل يتخطّى كلّ التوقّعات.

إنّ الله يفاجئنا كلّ يوم بعظمة ما يحقّقه لنا وفينا.

فهو الأكرم، بل الكرم بالذات.

أعطانا ذاته ومات من أجلنا، مقدّمًا لنا جسده طعامًا ودمه شرابًا حقًّا.

لقد سمع الشعب كلّه هذا الصوت.

إنّ سماع صوت الله شرط أساسيّ للإيمان.

الله يكلّم كلّ واحد وواحدة منّا بإستمرار.

إذا لم نسمع صوته، لا نفعّل معموديّتنا.

يمكننا أن نسمع صوت الله بشكل أساسيّ في الصلاة والتأمّل، حين أصمت أنا يتكلّم الله.

أسمعه في الكتاب المقدّس وفي الكنيسة المعلّمة، وفي كلّ شخص أجتمع به بإسم المسيح، فيكون هو حاضر بيننا.

ما أجمل أن نردّد في صباح كلّ يوم، وقبل إتّخاذ أي قرار أو موقف، كلمة الفتى صموئيل:

"تكلّم يا ربّ، فإنّ عبدك يسمع"
( ١ صم ٣ / ١٠ ). آميـــــــن.


/الخوري جان بيار الخوري/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.