HTML مخصص
19 Nov
19Nov
إعلان خاص

إفتُتحت في الأردن مسيرة الإصغاء والتمييز رسميًا من خلال قداس احتفالي شارك فيه أيضًا العديد من المسيحيين من مختلف الطوائف.

الأب هاني بولس الجميل، من مُرسلي "Don Orione" يقول لموقع فاتيكان نيوز: "تتحلّى الكنيسة أكثر فأكثر برغبة أكبر في الشركة والأخوة، وبالتالي ستكون هذه الفرصة الملموسة لكي نضع نعيش المحبة".

بدأت كنيسة الأردن الصغيرة أيضًا مسيرتها السينودسيّة.

في هذا البلد الشرق الأوسطي الذي يشكل فيه المسيحيون أقلية تبلغ حوالي ستة بالمئة من عدد السكان، كان هناك قداس احتفالي لإطلاق مسيرة الاصغاء والتمييز التي وكما في المجالس الأسقفية الأخرى والأبرشيات في العالم، ستنتهي في شهر نيسان أبريل عام ٢٠٢٢ في ضوء الجمعية العامة لسينودس الأساقفة التي ستعقد في الفاتيكان في عام ٢٠٢٣.


افتتاح مميّز إذا أخذنا في عين الاعتبار أن المسيحيين الذين شاركوا في هذا الاحتفال الإفخارستي هم من مختلف الطوائف المسيحية الموجودة في البلاد مثل الروم الملكيين والسريان، كما روى لموقع فاتيكان نيوز الأب هاني بولس الجميل، من مُرسلي "Don Orione" والذي على حد قوله إن جميع المشاركين في هذا القداس الاحتفالي قد تشاركوا روح الشركة عينها، وقال لقد أدركت في تلك اللحظة بالفعل وجود كنيسة حريصة دائما على المشاركة والأخوّة.


وعلى الرغم من أن الأساقفة المحليين لم يحدّدوا بعد الخطوط التوجيهية الملموسة للمسار السينودسي، لكنَّ الأب هاني بولس الجميل يقول إنّه مقتنع تماماً بأن هذه المناسبة ستكون فرصة ثمينة لكي نكون شهودًا صادقين للإنجيل والمحبة، وقال صحيح أننا أقلية ولكن يمكننا أن نتحول إلى كنيسة شهادة، كما يمكننا أن نحمل المسيح إلى الذين لم يسمعوا عنه بعد ونجعلهم يتعرّفون عليه.

وشرح المُرسل في هذا السياق أيضاً أنه من الممكن أن يكشف لنا المسار السينودسي الفرصة لكي نعزز التعاون بين المسيحيين المنتمين إلى طوائف مختلفة وأن يدفعنا لكي نعمل معاً لمواجهة حالات الطوارئ التي تواجهها البلاد.

وخلص الأب هاني بولس الجميل الى القول إن القضايا الحرجة التي يجب علينا أن نواجها اليوم هي بشكل خاص أشكال الفقر الجديدة ووصول آلاف المهاجرين الذين يهربون من أرضهم بسبب الحروب والمجاعة.



المصدر : فاتيكان نيوز

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.